عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
115
غريب القرآن وتفسيره
6 - وَابْتَلُوا الْيَتامى : اختبروهم « 1 » . 6 - وَبِداراً أَنْ يَكْبَرُوا « 2 » : مبادرة . 6 - وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً « 3 » : كافيا يقال قد أحسبني ما عندك أي كفاني . 9 - سَدِيداً « 4 » : قصدا . 19 - عاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ « 5 » : خالقوهنّ . 21 - أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ : الإفضاء الجماع « 6 » .
--> ( 1 ) في عقولهم ودينهم وحفظ أموالهم ، ذكره الثعلبي . وقال القاضي أبو يعلى : وهذا الابتلاء بتلاء قبل البلوغ . ابن الجوزي - زاد المسير 2 / 14 . ( 2 ) تبادرون في أكل المال قبل بلوغ الصبي . ابن الجوزي - زاد المسير 2 / 16 . ( 3 ) حاسبا لأعمالكم ومجازيا بها . القرطبي - الجامع 5 / 45 . ( 4 ) السداد معناه الإصابة في المنطق ، يقال : انه لذو وسداد في منطقة وتدبيره ، ويقال سدّ السهم يسدّ إذا استقام . والسديد الصواب من القول : يقال : انه ليسدّ في القول وهو أن يصيب السداد يعني القصد . ابن منظور - اللسان ( سدد ) . ( 5 ) اي على ما أمر اللّه به من حسن المعاشرة ، وذلك توفية حقها من المهر والنفقة والّا يعبس بوجهها بغير ذنب وأن يكون منطلقا في القول : لا فظّا ولا غليظا ولا مظهرا ميلا إلى غيرها . والعشرة المخالطة والممازجة . القرطبي - الجامع 5 / 97 . ( 6 ) بلغة خزاعة . ابن عباس - اللغات في القرآن 21 وأصل أفضى من الفضاء الذي هو السعة ، يقال فضا يفضو فضوا وفضاء إذا اتسع . قال الليث : افضى فلان إلى فلان أي وصل إليه ، وأصله أنه صار في فرجته وفضائه . وللمفسرين في الإفضاء في هذه الآية قولان : أحدهما انه كناية عن الجماع ، والثاني أن يخلو بها [ المرأة ] وان لم يجامعها . -